الإربعاء،23
محرم 1427، الموافق 22 فبراير، 2006
الأمير الوليد بن طلال يتبرع بمبلغ 100 ألف دولار للمنظمة السورية للمعوقين (آمال)
تبرع صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس
مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بمبلغ 100 ألف دولار لدعم المنظمة السورية للمعوقين (آمال)
في سوريا وذلك استجابة لطلب المنظمة.
وسيتم استثمار تبرع سموه في دفع المنظمة للقيام
بمهامها الإنسانية الموكلة اليها في خدمة شعب الجمهورية
العربية السورية، والجدير بالذكر أن المنظمة السورية للمعوقين (آمال) هي منظمة إنسانية
تعمل على تأهيل الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية، كالتوحد ومتلازمة داون وغيرها، وقد قامت مؤخراً جامعة بريجهام
يونج بتوفير برنامج تدريبي بعنوان "درب
المدرب" لـ30 أخصائي نفسي من المنظمة. وستوفر المنظمة قريباً أول برنامج
لتصحيح النطق في سوريا، حيث أنها رائدة في هذا المجال.
وسبق أن تبرع الأمير الوليد إلى جهات أخرى في سوريا، كان
آخرها التبرع بمبلغ 100 ألف دولار لدعم جمعية قوس قزح
لطفولة أفضل (RFBCF) في سوريا، وسبقها تبرع بمبلغ 300 ألف دولار لمشروع
"بداية" في سوريا حيث يقوم البرنامج على العمل مع فئة الشباب التي تحمل
أفكار مشاريع جيدة وجديدة، من غير القادرين على الوصول لمصادر مادية تساعدهم على
البدء بفكرة العمل المطلوبة، وذلك عن طريق تقديم قروض صغيرة إضافة إلى تزويدهم بمرشد
عمل متطوع يقوم بمساعدة المستفيد ودعم مشروعه فنياً.
وتعتبر "بداية" مشروعاً ريادياً وجزءاً من
شبكة أعمال YBI التابعة لأمير ويلز الأمير تشارلز وهدفها الأساسي
رفع مستوى الاستثمارات الصغيرة وزيادة عددها عبر برامج فعالة في أنحاء سوريا. وسوف يستثمر تبرع سموه في دعم خطة توسيع المشروع وأنشطته خلال
العام القادم.
هذا وتبرع الأمير الوليد عام 2004 بمبلغ 500 ألف
دولار لدعم الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب (SYEA) في سوريا لدعم الأعمال الريادية والنشاطات الهادفة
التي ستقوم بها الجمعية في المستقبل القريب، وفي خطاب خطي من رئيس مجلس إدارة
الجمعية الأستاذ باسل نصري إلى الأمير الوليد شكر فيه سموه على ثقته في الجمعية
ووعد بأن تبقى الجمعية أهلاً لهذه الثقة.