الاربعاء، 15 صفر، 1427، الموافق 16 آذار، 2006
في
لقاء تلفزيوني تاريخي ومباشر مع قناة العربية، الأمير الوليد ينعش سوق الأسهم السعودي المنهار بعد تصريحاته المتعلقة بسوق الأسهم
بعد هبوط السوق في بداية اليوم للحد الأدنى، انتعش ليعوض
هذه الخسارة ويربح 5% إضافية ليصبح إجمالي المكتسب 10% من الحد الأدنى
سموه:
"ندعم جهود معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف،
ورئيس هيئة سوق المال معالي الأستاذ جماز السحيمي"
أجرت قناة العربية لقاء مباشر عن طريق الساتالايت مع صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة عصر
اليوم 15 صفر 1427هـ الموافق 15 مارس 2006م عن الوضع الحالي في سوق الأسهم السعودي
أكد من خلاله على قوة ومتانة الإقتصاد السعودي، وبعد
هبوط السوق في بداية اليوم للحد الأدنى، انتعش ليعوض هذه الخسارة ويربح 5% إضافية
ليصبح إجمالي المكتسب 10% من الحد الأدنى.
وعلّل الأمير الوليد تدهور سوق الأسهم السعودي إلى أن
المضاربين سيطروا عليه وخلقوا فقاعة انجرف خلفها الكثير من المساهمين، ونصح سموه
المساهمين قائلاً: "نطالب بالاستثمار في الشركات القوية والريادية في
القطاعات الآمنة مثل قطاع البنوك، والصناعة، والأسمنت، والإتصالات،
وشركات التجزئة وتجنب الانجراف وراء المضاربين". وأكد سموه توجيه خادم
الحرمين الشريفين الملك عبدالله بالاهتمام بالمستثمر
السعودي الصغير.
وتحدث الأمير الوليد عن قوة الإقتصاد
السعودي قائلاً: "الإقتصاد السعودي قوي ومتين ولن
يتأثر بما حصل ونحن نثق بقوة الإقتصاد وسوق الأسهم
المحلي على المدى الطويل". وأكد سموه على ثقته المطلقة بالخطى التي يبذلها
خادم الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
ومعالي وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ورئيس
هيئة سوق المال معالي الأستاذ جماز السحيمي
في تسوية وضع سوق الأسهم السعودي.
وذكّر الأمير الوليد خلال الحوار المباشر بما علق به
مؤخراً بالنسبة لسوق الأسهم السعودي: "انفقعت فقاعة سوق الأسهم السعودي كما
تنبأنا ديسمبر الماضي في حوار صحفي مع جريدة الإقتصادية".
وقد جاء الحوار بمناسبة إعلان الجريدة أن شركة المملكة
القابضة قد حلّت في المركز الأول بقائمة أكبر الشركات بالمملكة العربية السعودية
للسنة الثالثة على التوالي.