
الإربعاء، 16 محرم، 1427، الموافق 15 فبراير، 2006
الأمير الوليد بن طلال يستقبل
سفير جمهورية باكستان الإسلامية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بمكتب سموه في مقر شركة المملكة القابضة سعادة السفير الباكستاني لدى السعودية السيد عبد العزيز
مرزا. وقد حضر اللقاء المساعد التنفيذي للأمير الوليد الأستاذ أحمد
الطبيشي
، والمديرة التنفيذية لإدارة العلاقات والإعلام بشركة المملكة القابضة الأستاذة هبه
فطاني، والأستاذة لميس المهندس من قسم البروتوكول.
وتم خلال الاجتماع بسمو الأمير الوليد مناقشة عدد من المواضيع التي تهم البلدين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان، وتطرق الجانبان إلى بعض المواضيع المتعلقة بالشؤون
الإجتماعية
والإقتصادية. هذا ودار نقاش حول استثمارات الأمير الوليد في القطاع الفندقي، وأثنى السفير الباكستاني على جهود سموه في دعم
الإستثمارات حول العالم واهتمامه الخاص بالمساهمة في الجوانب الإنسانية وعدم تردده في مساعدة
المحتاجين وشعوب الدول المنكوبة في شتى بقاع العالم.
وفي العام الماضي قام الأمير الوليد بزيارتين إلى دولة باكستان،
جائت الأولى في مارس 2005 استجابة لدعوة رسمية من الحكومة والتقى خلالها بفخامة الرئيس
برويز مشرف.
أما الزيارة الثانية فكانت زيارة عاجلة في شهر
أكتوبر 2005م للقاء دولة رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز ولمعرفة احتياجات البلاد عن قرب بعد الدمار الذي تعرضت له بعض المناطق
جراء الزلزال في منطقة كشمير.
وكان
الأمير الوليد قد تبرع خلال حملة جمع التبرعات التي نظمها تلفزيون المملكة العربية السعودية لمساعدة المتضررين في باكستان من الزلزال بما قيمته 20 مليون ريال.
ويتألف تبرع سموه من شقين،
أولهما نقدي والثاني عيني.
وبلغ النقد 6 مليون ريال، فيما انقسم التبرع العيني إلى أدوية وبطانيات وخيام حيث تبرع سموه بمجموعة أدوية قيمتها 5 مليون ريال، كما تبرع أيضاً بعدد 30 ألف بطانية قيمتها ثلاثة مليون، و10 آلاف خيمة قيمتها 6 مليون ريال. وبذلك يكون قيمة إجمالي ما
تبرع به سموه 20 مليون ريال.
وخلال
زيارة سموه الأخيرة لباكستان، أعلن عن تمويله لمشروع فوري يتضمن إنشاء 20 مدرسة في المناطق المتضررة.